ينطلق المنتدى تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بالتعاون بين الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري (عقارات) وإنفورما ثروات، الجهة المسؤولة عن تنظيم معرض سيتي سكيب.
يهدف المنتدى لدعم النمو والابتكار والتعاون في قطاع العقار القطري، مدفوعاً بما تتمتع به دولة قطر من اقتصاد متينٍ واستقرارٍ سياسي وبيئة أعمال جاذبة. وسيضم المنتدى ممثلين من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومستثمرين من مختلف أنحاء العالم، وخبراء في المجال العقاري؛ لمناقشة جملة من الموضوعات المختلفة، وهو ما سيتيح فرصة لبناء العلاقات واستكشاف الفرص الواعدة في قطاع العقارات في دولة قطر.
يبلغ الناتج الإجمالي المحلي في دولة قطر نحو 200 مليار دولار، ويعد دخل المواطن القطري من بين أعلى الدخول في العالم، وهو ما يجعل دولة قطر محط اهتمام عالمي للمستثمرين. كما توفر دولة قطر، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 2.8 مليون نسمة، بيئة أعمال آمنة وواعدة بفضل تركيز رؤيتها الاستراتيجية المتمثلة في دعم التنوع الاقتصادي والبنية التحتية المتطورة.
تشتهر دولة قطر بمعايير الأمان العالية والاستقرار السياسي، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والاستثمار. وتعد هذه البيئة الآمنة عنصراً حيوياً لتعزيز الثقة بين المستثمرين العقاريين والمطوّرين، وهو ما يعزز جاذبية سوق العقارات القطري.
تمتلك دولة قطر قطاعاً عقارياً مليئًا بالفرص الواعدة، بفضل نمو اقتصادها الذي يعد واحداً من أسرع اقتصادات المنطقة ورؤيتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط والغاز.
شهد قطاع العقارات في قطر نمواً ملحوظاً، خاصة بعد مونديال قطر 2022 . ويواصل القطاع ازدهاره من خلال إطلاق مشاريع عقارية جديدة ومبتكرة، مدفوعاً بالتزام دولة قطر المستمر بدعم البنية التحتية.
يشهد قطاع السياحة في دولة قطر نمواً ملحوظاً منذ استضافة كأس العالم لكرة القدم، ولاسيما السياحة الثقافية والسياحة الفاخرة، إذ تقدم دولة قطر تجارب استثنائية على مستوى مراكز التسوق الفارهة، والمطاعم العالمية الرائدة، والمنتجعات الفاخرة، إلى جانب المعالم الثقافية المميزة كمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني، وجميعها عوامل جعلت دولة قطر من أهم وجهات الاستثمار الجاذبة في العقارات الفارهة.
تتوافق أهداف المنتدى مع رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام ومجتمع متقدم. سيطلع المشاركون في المنتدى على العديد من الأفكار والرؤى المتنوعة حول كيفية مساهمة قطاع العقارات في تحقيق هذه الرؤية.
يعتبر المنتدى منصة مثالية للتواصل مع أبرز صانعي السياسات والخبراء والمستثمرين الدوليين، مما يفتح أبواباً للتعاون وبناء الشراكات معهم.
سيقدم المنتدى ورش عمل وندوات بقيادة خبراء متخصصين. وستتيح هذه الورش محتوى ثرياً يسهم في تعزيز معرفة الحضور بآخر المستجدات المتعلقة باتجاهات وأنظمة السوق العقاري.
سيستمع المشاركون إلى قصص نجاح حقيقية من المشاركين السابقين الذين استفادوا من الفرص التي أتاحها المنتدى وأثمرت عن شراكات واستثمارات ومشاريع ناجحة.
سيستكشف المشاركون كيفية استخدام التكنولوجيا المتطورة وتحليلات البيانات لتحسين البنية التحتية في دولة قطر، مما يدفع قطاع العقارات قدماً.
سيشهد المنتدى مناقشات حول منظومة العقارات في دولة قطر، محاولاً فهم آلية ضبطها وتنظيمها للسوق العقاري وتأثيرها على قرارات الاستثمار.
سيتناول المنتدى موضوع إدارة المخاطر المتعلقة بتقلبات الاقتصاد، والعوامل الجيوسياسية، وتغير المناخ، وكيفية تأثيرها على الاستثمار في المجال العقاري.
سيستكشف المشاركون الممارسات البنائية الخضراء وكيفية الالتزام بها في قطاع العقارات القطري، وهو ما يؤكد التزام دولة قطر بالتنمية المستدامة.
سيتناول المنتدى الطلب المتزايد على الإسكان الميسور في دولة قطر، ودراسة الاستراتيجيات والحلول لتلبية هذا الطلب.
انضم إلينا من 13 إلى 15 أكتوبر 2024، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات لاستكشاف بيئة الأعمال الجاذبة في القطاع القطري.
سجل الآن!